كان القرار الذي صدر عن رئيس شركة تويوتا إيجي تويودا في عام 1983 لمنافسة أفضل المركبات فخامة قد دفع لكزس للتطور الدائم منذ ذلك الحين لتصبح واحدة من بين أكثر العلامات التجارية إلهاما. وقد عرض أول موديلات لكزس للبيع في سبتمبر من عام 1989. وركز مهندسو لكزس في صناعتها على فرش الجلد الناعم والزخارف الفخمة من خشب الجوز واستخدام خليط معدني متقن ومركبات عضوية متطايرة إضافة إلى أمور كثيرة أخرى. وهذا لأن لكزس لا تصنع مجرد سيارات. كما أن جهود لكزس في مجال البيئة متواصلة، ليس بسبب القوانين الحكومية، بل انطلاقا من احترام واهتمام حقيقيين لكوكب الأرض. وبدءا من المراحل الأولى في التصميم، يظهر البرهان الملموس على منهجية الوعي البيئي التي تتبناها لكزس في كل سيارة صنعتها الشركة.

ومن بين الأمور الرئيسة في لكزس هو بذل جهود مستمرة لتحسين فعالية تصميم المركبة. وتأخذ الفعالية أشكالاً عديدة، وتثمر عن منافع بيئية ومحيطية. وتتبلور فعالية التصميم في صناعة مركبة تستهلك بشكل استثنائي مقداراً قليلاً من المواد الخام للتصنيع واقتصادية في صرف الوقود وملائمة للبيئة. ويجب إنجاز كافة هذه العناصر الإيجابية المهمة في حين يتم في الوقت نفسه رفع مستوى الأداء والفخامة والجودة- وهي الصفات المميزة لسيارة لكزس.

لكزس إل أس 430
 

ويعتبر الوزن عنصرا مركزيا في الفعالية الكلية للمركبة. وكلما كانت المركبة أخف كان ذلك أفضل، حيث يتم حرق وقود أقل لزيادة سرعة كتلة المركبة. ولا تحتاج الكوابح إلى قوة كبيرة (وبالتالي لا تتلف بسرعة) لإيقاف المركبة كليا. وتسعى لكزس إلى تجنب الوزن غير المرغوب به لمركباتها من خلال برنامج تحكم متقدم باستخدام الحاسوب يتيح تصميم مادة زائدة من عناصر أثناء الهندسة لصنع أجزاء أخف وأكثر دمجاً. وأثبتت الاختبارات الموسعة قوة ومتانة كل عنصر في السيارة قبل أن يتم إنتاجه.

 
لكزس إل أس 430
 
 

وتستغل لكزس أيضا في سياق فعالية المركبة أعلى مستويات الحركة الهوائية. حيث تستخدم لكزس الأسطورية إل أس 430 نفقاً هوائياً منظماً بتفاصيل يتم التحكم بها بالحاسوب لتخفيض احتكاك الهواء بالسيارة عند السحب الحركي الهوائي وذلك للمحافظة على ثبات السيارة.

وتتمتع لكزس بمزايا استراتيجية أخرى لضمان أن تكون محركاتها مجهزة جيدا لمنح الحد الأقصى من الطاقة باستخدام أدنى قدر من الوقود مع مستوى منخفض بشكل ملحوظ من انبعاثات العادم.

 
لكزس إل أس 430

وتلبي كافة موديلات لكزس معايير المركبة منخفضة الانبعاثات (LEV) أو حتى المعايير الأكثر صرامة للمركبة فائقة الانخفاض في الانبعاثات (U-LEV).


وتعتبر الأجزاء الثانوية عوامل إيجابية في الاستراتيجية البيئية الكلية لسيارة لكزس. فعلى سبيل المثال، ألواح الزخرفة على الأبواب وصينية القسم الخلفي في لكزس ال اس 430 مصنوعة من مادة جديدة تستخدم "التيل" (وهي نبتة حولية غير خشبية في عائلة الورد الخطمي). وتمتص هذه المادة السريعة النمو والقابلة للتجديد ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير أثناء النمو أكثر مما تمتصه الأشجار، مما يجعل لها أثراً إيجابياً على طبيعة الجو. وتتشكل المواد البلاستيكية في لكزس ال اس 430 من مادة خفيفة الوزن وقابلة لإعادة الاستعمال إلى حد كبير تسمى (اوليفينات البوليمر) تستخدم في المزايا الداخلية والخارجية للمركبة.

 
لكزس إل أس 430
       

وتحقق المنهجية المدروسة التي تتبعها شركة لكزس في التصنيع مكاسب هائلة على المستوى البيئي. حيث يستمر التقليل من استخدام المياه في التصنيع، بينما تعمل الأصباغ المؤسسة على الماء والأنظمة الطلائية الروبوتية الفعالة جدا تعمل معا لتقليل الأثر البيئي وتقليل النفايات.

 

ولا تزال الأبحاث مستمرة في المركز الفني حول إعادة الاستعمال المتصلة بالسيارات، حيث يتم تطوير أساليب تفكيك وتقنيات إعادة استعمال أجزاء المركبة للسماح لسيارات لكزس بتحقيق معدل استرداد مادي للمركبة يبلغ 95% وذلك بحلول عام 2015.

 

وقدر عدد سيارات لكزس في شهر يوليو من عام 2001 بما مقداره 1.218.131 سيارة في مختلف أرجاء العالم.